علي بن يوسف القفطي

248

إنباه الرواة على أنباه النحاة

عن كثيّر بن مرة الحضرميّ ، عن عقبة بن عامر الجهنيّ - رضى اللَّه عنه ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى عليه وسلم يقول : « الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة ، والمستسرّ بالقرآن كالمستسرّ بالصدقة » . 134 - إسماعيل بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيديّ ( 1 ) أحد أولاده الخمسة ( 2 ) النّجباء . كان فاضلا كإخوته ، عالما بالعربية ، خبيرا بأخبار الشعراء ( 3 ) . ألف كتاب طبقات الشعراء . 135 - إسماعيل بن يوسف القيروانيّ النحويّ المعروف بالطَّلَّاء ( 4 ) المنجم ( 5 ) كان من ذوى العلم بالعربية ، وغاية في النّجامة ( 6 ) ، وهو أوّل من أدخل العراقيّ بالقيروان ، وتلطَّف في علمه [ بالعراق ( 7 ) ] ؛ إذ هم يضنّون بصناعتهم .

--> ( 1 ) . ترجمته في الأنساب 600 أ ، وتاريخ بغداد 6 : 283 - 284 ، وتلخيص ابن 40 ، وطبقات القرّاء لابن الجزريّ 1 ، 170 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 1 : 280 ، والفهرست 50 - 51 ، ومعجم الأدباء 7 : 47 - 50 . واليزيديّ : منسوب إلى يزيد بن منصور الحميريّ ، خال المهدى الخليفة العباسيّ ، وكان أبوه مؤدّب ولده ، معروفا به ، فنسب إليه . وانظر حواشي هذا الجزء ص 161 ، 224 . ( 2 ) يريد أولاد أبى محمد يحيى بن المبارك اليزيديّ . والذي ذكره ابن النديم أن أولاده سنة ، هم : محمد وإبراهيم وإسماعيل وعبد اللَّه ويعقوب وإسحاق . وانظر الفهرست والأنساب . ( 3 ) ذكر الخطيب أنه كان راوية عن أبي العناهية ومحمد بن سلام الجمحيّ ، وروى عنه محمد بن عبد الملك التاريخيّ ، ومحمد بن القاسم بن مهرويه . ( 4 ) يطلق الطلاء على ما يطلى به لتنقية وتحليل وقلع الآثار ، ويسمى الضماد أيضا ، وأوّل مخترع له أبقراط ، وهو عبارة عن خلط العقاقير بمائع خلطا محكما . وأصل اتخاذه كراهة الدواء ، فاصطنع ليفعل بها الأفعال الصادرة بالتناول . قال داود الأنطاكيّ في التذكرة ( 1 : 208 ) : « وهو سر لا تودعه الأطباء الكتب » ، وهناك أورد أنواع الأطلبة . ( 5 ) ترجمته في بغية الوعاة 200 ، وتلخيص ابن مكتوم 40 ، وطبقات الزبيديّ 164 - 165 . وما أورده المؤلف في هذه الترجمة يوافق ما في طبقات الزبيديّ . ( 6 ) النجامة : النظر في النجوم لحساب مواقيتها وسيرها . ( 7 ) من كتاب طبقات الزبيديّ .